
أُقِيمَ مَجْلِسُ سَمَاعِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ «سِتُولِغِنْ» فِي مُصَلَّى أُلُوالألباب، فِي السَّكَنِ الدَّاخِلِيِّ لِلطَّالِبَاتِ بِالْحَرَمِ الثَّانِي لِمَدْرَسَةِ MAN 4 سْلِيمَانْ، يَوْمَ السَّبْتِ (22/8/2026). وَأُقِيمَتِ الْفَعَالِيَّةُ مِنَ السَّاعَةِ الثَّامِنَةِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ وَالنِّصْفِ صَبَاحًا بِتَوْقِيتِ إِنْدُونِيسِيَا الْغَرْبِيَّةِ، وَكَانَتْ مُنَاسَبَةً لِتَعْزِيزِ مَحَبَّةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَتَرْسِيخِ رُوحِ التَّآلُفِ وَالتَّعَاوُنِ فِي الْبِيئَةِ الْمَدْرَسِيَّةِ.

وَجَرَتِ الْفَعَالِيَّةُ فِي أَجْوَاءٍ مَهِيبَةٍ وَخَاشِعَةٍ، حَيْثُ شَارَكَ الْحَاضِرُونَ فِي جَلْسَةِ السَّمَاعِ مِنْ خِلَالِ تِلَاوَةِ آيَاتِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهَا.
وَفِي كَلِمَتِهِ، أَكَّدَ رَئِيْسُ مَدْرَسَةِ MAN 4 سْلِيمَانْ، الْأُسْتَاذُ أَحْمَدُ عَارِف مَعْرُوف، MA., M.Si.، أَهَمِّيَّةَ جَعْلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ جُزْءًا مِنَ الْحَيَاةِ الْيَوْمِيَّةِ.
وَقَالَ: «إِنَّ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ لَا يَكُونُ شَفِيعًا لِقَارِئِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَحَسْبُ، بَلْ هُوَ أَيْضًا دَوَاءٌ لِلْقُلُوبِ، وَمَصْدَرٌ لِلسَّكِينَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ فِي الْحَيَاةِ».
وَأَوْضَحَ أَنَّ تَعْزِيزَ الصِّلَةِ بِالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ مِنْ خِلَالِ الْمُوَاظَبَةِ عَلَى تِلَاوَتِهِ، وَالِاسْتِمَاعِ إِلَيْهِ، وَفَهْمِ مَعَانِيهِ، وَالْعَمَلِ بِمَا جَاءَ فِيهِ.
وَيُؤَمَّلُ أَنْ يَسْتَمِرَّ مَجْلِسُ سَمَاعِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ «سِتُولِغِنْ» بِوَصْفِهِ وَسِيلَةً لِتَعْزِيزِ الثَّقَافَةِ الدِّينِيَّةِ، وَتَوْثِيقِ أَوَاصِرِ الْأُخُوَّةِ وَالتَّوَاصُلِ، وَتَنْشِئَةِ جِيلٍ مِنْ أَبْنَاءِ الْمَدْرَسَةِ يَكُونُ قَرِيبًا مِنَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ وَمُتَعَلِّقًا بِهِ.(ذ/ن)



